شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

المقدّمة الأولى في ترجمة المؤلّف [الثناء عليه]

<
>

و في كتاب مناقب الفضلاء [1]: ملاذ المحدّثين في كلّ الأعصار، و معاذ المجتهدين في جميع الأمصار، غوّاص بحار أنوار الحقائق برأيه الصائب، و مشكاة أنوار أسرار الدقائق بذهنه الثاقب، حياة قلوب العارفين، و جلاء عيون السالكين، ملاذ الأخيار، و مرآة عقول اولي الأبصار، مستخرج الفوائد الطريفة من أصول المسائل، مستنبط الفرائد اللّطيفة من متون الدلائل، مبيّن غامضات مسائل الحلال و الحرام، و موضح مشكلات القواعد و الأحكام، رئيس الفقهاء و المحدّثين، آية اللّه في العالمين، أسوة المحقّقين و المدقّقين من أعاظم العلماء، و قدوة المتقدّمين و المتأخّرين من فحول أفاخم المجتهدين و الفقهاء، شيخ الإسلام، و ملاذ المسلمين، و خادم أخبار أئمّة المعصومين عليهم السّلام، المحقّق النحرير العلّامة المولى محمّد باقر المجلسيّ طيّب اللّه مضجعه.

و وصفه العلّامة الطباطبائي بحر العلوم‌ [2] في إجازته للسيّد عبد الكريم ابن السيّد جواد بقوله:

و أطراه السيّد عبد اللّه في إجازته بقوله: [3]

الفقهاء و المحدّثين، و أفخم أفاخم علماء أهل الدين، و كان في فنون الفقه و التفسير و الحديث و الرجال و أصول الكلام و أصول الفقه فائقا على سائر فضلاء الدهر، مقدّما على جملة علماء العلم، و لم يبلغ أحد من متقدّمي أهل العلم و العرفان و متأخّريهم منزلته من الجلالة و عظم الشأن، و لا جامعيّة ذلك المقرّب بباب إلهنا الرحمن. إلى آخر ما قاله رحمه اللّه.

خاتم المحدّثين الجلّة، و ناشر علوم الشريعة و الملّة، العالم الربّانيّ، و النور الشعشعانيّ، خادم أخبار الأئمّة الأطهار، و غوّاص بحار الأنوار، خالنا العلّامة المولى محمّد الباقر لعلوم الدين.

الجامع بين المعقول و المنقول، الأوحد في الفروع و الأصول، مروّج المذهب في المائة الثانية عشر، أستاد الكلّ في الكلّ، ناشر أخبار الأئمّة الطاهرين عليهم السّلام، و مسهّل‌

39