شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

كلمة موجزة حول الكتاب و مؤلّفه

<
>

و لذلك نراه عند ما يبحث في البحار عن مسئلة فقهيّة أو كلاميّة يتذكّر أنّ هذا الخبر ضعيف لعدم تواتر مصدره لكنّه بعين متنه و أحيانا مع سنده مرويّ في إحدى الكتب المتواترة بطريق صحيح أو حسن أو موثّق‌ [1]. فنعلم بذلك أنّه لم يكن ليقابل كتابه هذا مع كثرة فوائده بالكتب الأربعة، و لا ليعامل مع ما أخرجه في البحار معاملة الصحيح مطلقا، إلّا إذا كانت الوجادة لمصادرها محفوفة بالقرائن الموثّقة، و لذلك عقد الفصل الثاني من مقدّمة البحار، إيضاحا لهذه القرائن و اختلافها [2].

و لذلك نفسه، نراه يتحرّج عن إيراد الكتب الأربعة في البحار- على الرغم من إلحاح بعض الفضلاء من أصحابه‌ [3] لئلا يكون سببا لنسخها و تركها فيصير بعد

25