شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

كلمة تفضل بها الفاضل المكرم الحاجّ السيّد إبراهيم الميانجى بمناسبة ختم الكتاب‌

<
>

كتاب‌ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الاطهار فانه مع اشتماله على الأخبار و ضبطها و تصحيحها، محتو على فوائد غير محصورة، و تحقيقات متكثّرة، و لم يوجد مسألة إلّا و فيها أدلّتها و مباديها و تحقيقها و تنقيحها مذكورة على الوجه الأليق، و قد وصفه علماؤنا الأعلام في المعاجم و التراجم بكلّ جميل، و أثنوا على مؤلّفه‌ العلّامة المجلسيّ‌ أعلى اللّه مقامه بالفقه و العلم و الفضل و التبحّر و التضلّع في الحديث، يكفيك منها المراجعة إلى كتاب‌ الفيض القدسي‌ للعلّامة النوريّ قدّس سره المطبوع في مقدّمة الجزء 105 من هذه الطبعة.

و قد شرعوا وفّقهم اللّه تعالى في نشر هذا الكتاب من الجزء العاشر إلى الجزء الخامس و العشرين آخر الأجزاء من الطبع القديم إلّا الجزء الرابع عشر فأخرجوا الأجزاء 10 و 11 و 12 و 13 في أحد عشر جزءا من هذا الطبع الجديد، مبتدئا من الجزء 43 إلى الجزء 53، ثمّ من الجزء 67 إلى الجزء 110 آخر الأجزاء، فللّه درّهم و عليه أجرهم.

و قد نشروا المصحف الشريف إلى اليوم في 60 نوعا على أشكال مختلفة و مزايا متنوّعة بعضها فوق بعض يسرّ الناظر، و يجلو الخاطر، و قد ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام:

ستّ خصال ينتفع بها المؤمن بعد موته: ولد صالح يستغفر له، و مصحف يقرأ فيه‌ و قليب يحفره، و غرس يغرسه، و صدقة ماء يجريه، و سنّة حسنة يؤخذ بها بعده.

فنحن نشكرهم باخراجهم تلك الكتب القيّمة، بصورة بهيّة و تهذيب كامل، و نسأله تعالى أن يؤيّدهم و يسدّدهم، و يجعل ذلك ذخرا و ذخيرة لمعادهم، يوم لا ينفع مال و لا بنون، فجزاهم اللّه عنّا و عن الامّة المسلمة خير جزاء المحسنين و السلام عليهم و رحمة اللّه و بركاته. السادس من شهر شعبان سنة 1392

العبد: السيّد إبراهيم الميانجى عفى عنه و عن والديه‌

16