شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

المبحث الأوّل شيوخه‌

<
>

هو محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحسن ، أبو العبّاس ، القرشي ، الرزّاز ، ثقة جليل ، من أجلاّء ومشاهير مشايخ الكليني. وذكر أبو غالب الزراري في رسالته الشهيرة ما يدلّ بكلّ وضوح على جلالة الرزّاز ، وسمّو قدره ، ومنزلته بين صفوف الشيعة في عصره [١].

ولو تنزّلنا جدلاً وقلنا بصحّة ما ذكره النجاشي فإنّ فساد العقيدة لا ينافي الوثاقة ، وعلى هذا جرت سير الرجاليّين الشيعة قديماً وحديثاً ؛ لعلمهم بأنّ فساد عقيدة الراوي لا دخل لها في سلب وثاقته ، ما لم يصل ذلك الفساد إلى الكفر البواح.

وأمّا عن قول النجاشي ، أنّه : « كان يروي عن الضعفاء » فمن الواضح أنّ هذا لا يقتضي عدم اعتبار ما رواه الثقات. على أنّ المتّفق عليه بأنّ رواية الثقة عن الضعيف متى ما علم بأنّ لها مخرجاً صحيحاً من طريق الثقات ، كان ذلك أمارة على صدق الرجل الضعيف وعدم توهّمه أو اشتباهه في حدود نقله لتلك الرواية.

٣٣ ـ محمّد بن جعفر الرزّاز ، أبو العبّاس الكوفي :

وقد وقع في أسانيد الكافي بعدّة عناوين ، هي : أبو العبّاس الرزّاز ، وأبو العبّاس الرزّاز محمّد بن جعفر ، ومحمّد بن جعفر أبو العبّاس الكوفي ، ومحمّد بن جعفر الرزّاز ، ومحمّد بن جعفر الرزّاز الكوفي ، ومحمّد بن جعفر ، وأبو العبّاس الكوفي. والمقصود من جميعها واحد إلاّفي الأخيرين ؛ لكونهما من المشتركات ما لم تكن قرينة دالّة على إرادة الرزّاز ؛ لأنّ « محمّد بن جعفر » مشترك بين الرزّاز وشيخ الكليني الثقة محمّد بن جعفر الأسدي ، وكذلك الحال مع إطلاق « أبي العبّاس الكوفي » المشترك بين الرزّاز وابن عقدة ، الثقة الحافظ ، وهو من شيوخ الكليني أيضاً. ومن الواضح أنّه لا يضرّ عدم التمييز بينهم في تلك الموارد القليلة ؛ لدوران الأمر بين ثقات معروفين.

٣٤ ـ محمّد بن الحسن الصفّار :

قال النجاشي :

58