شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الثاني الهويّةالشخصيّة للشيخ الكلينيّ‌

<
>

عرف الكليني رحمه‌الله بلقب السلسلي نسبة إلى درب السلسلة ببغداد ، حيث نزل في هذا الدرب واتّخذ له مسكناً هناك ، ويقع هذا الدرب في منطقة باب الكوفة ؛ أحد أبواب بغداد الأربعة ، وهي تقع في الجانب الشرقي من بغداد في محلّة الكرخ.

لمّا كان الكليني رحمه‌الله على حدّ تعبير العلماء هو : « ... في العلم ، والفقه ، والحديث ، والثقة ، والورع ، وجلالة الشأن ، وعظم القدر ، وعلوّ المنزلة ، وسموّ الرتبة ، أشهر من أن يحيط به قلم ، ويستوفيه رقم » [١] ، فلا غرو في أن يوصف بما يليق بشأنه ، ولكثرة تداول بعض تلك الأوصاف صارت علماً له ، مثل : « رئيس المحدّثين » الذي تردّد على لسان العلماء كثيراً ، إلاّ أنّ شهرة الشيخ الصدوق بهذا اللقب جعلته ينصرف إليه عند الإطلاق ، خصوصاً مع قلّة استعماله بحقّ الكليني في الكتابات المعاصرة من جهة ، وغلبة لقبه العلمي الآخر عليه من جهة اخرى ، وهو لقب « ثِقة الإسلام » الذي صار علماً للكليني رحمه‌الله دون من سواه من علماء المسلمين.

المكانيّة المعبّرة عن تحوّله من الريّ إلى بغداد ، حيث بقي فيها زهاء عشرين عاماً إلى أن وافاه أجله المحتوم.

٤ ـ السلسلي :

الصنف الثاني ـ الألقاب العلميّة :

هي الألقاب التي عبّرت عن شخصيّة الكليني العلميّة ، ويمكن تقسيمها إلى قسمين ، هما :

القسم الأوّل ـ الألقاب العلميّة التي أطلقها عليه علماء العامّة :

وُصِفَ الكليني على لسان الكثير من علماء العامّة بأوصاف علميّة لا تقلّ عمّا وصفه به علماء الإماميّة ، ومن تلك الألقاب الكثيرة لقب « المجدّد » يعني : مجدّد المذهب الإمامي على رأس المائة الثالثة.

القسم الثاني ـ الألقاب العلميّة التي أطلقها عليه علماء الإماميّة :

34