شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

باب حد الوضوء وترتيبه وثوابه

<
>

ومن كان وضؤوه من النوم ونسي [ أن يغسل يده ] فأدخل يده الماء قبل أن يغسلها فعليه أن يصب ذلك الماء ولا يستعمله [١] فإن أدخلها في الماء من حدث البول والغائط قبل أن يغسلها ناسيا فلا بأس به. إلا أن يكون في يده قذر ينجس الماء [٢].

والوضوء مرة مرة ، ومن توضأ مرتين لم يؤجر ومن توضأ ثلاثا فقد أبدع ، ومن مسح باطن قدميه فقد تبع وسواس الشيطان [٣].

٩٣ ـ وقال أمير المؤمنين عليه‌السلام : « لولا أني رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يمسح ظاهر قدميه لظننت أن باطنهما أولى بالمسح من ظاهرهما » [٤].

٩٤ ـ وقد روي في الجبائر عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه قال : « يغسل ما حولها ».

ومن كان به في المواضع التي يجب عليها الوضوء قرحة أو جراحة أو دماميل ولم يؤذه حلها ، فليحلها وليغسلها ، وإن أضر به حلها ، فليمسح يده على الجبائر والقروح ولا يحلها ولا يعبث بجراحته.

ولا يجوز المسح على العمامة ولا على القلنسوة ولا على الخفين والجوربين [٥] إلا في حال التقية والخيفة من العدو أو في ثلج يخاف فيه على الرجلين ، تقام الخفان مقام الجبائر فيمسح عليهما.

47