شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

باب المياه [١] وطهرها ونجاستها

<
>

٢٦ ـ وسأل عمار بن موسى الساباطي [١] أبا عبد الله عليه‌السلام « عن الرجل يجد في إنائه فارة وقد توضأ من ذلك الاناء مرارا واغتسل منه أو غسل ثيابه وقد كانت الفارة منسلخة؟ فقال : إن كان رآها في الاناء قبل أن يغتسل أو يتوضأ أو يغسل ثيابه ثم فعل ذلك بعد ما رآها في الاناء فعليه أن يغسل ثيابه ويغسل كل ما أصابه ذلك الماء ، ويعيد الوضوء والصلاة ، وإن كان إنما رآها بعدما فرغ من ذلك وفعله فلا يمس من الماء شيئا وليس عليه شئ لأنه لا يعلم متى سقطت فيه. ثم قال : لعله أن يكون إنما سقطت فيه تلك الساعة التي رآها ».

٢٧ ـ وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما‌السلام [٢] « عن الرجل الجنب [٣] هل يجزيه عن غسل الجنابة أن يقوم في المطر حتى يغسل رأسه وجسده وهو يقدر على ماء سوى ذلك؟ فقال : إذا غسله اغتساله بالماء أجزأه ذلك ».

٢٨ ـ وروى إسحاق بن عمار [٤] عن أبي عبد الله عليه‌السلام « أن أبا جعفر عليه‌السلام كان يقول : لا بأس بسؤر الفارة إذا شربت من الاناء أن تشرب منه أو تتوضأ منه ».

٢٩ ـ وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما‌السلام « عن رجل ذبح شاة فاضطربت فوقعت في بئر ماء وأوداجها تشخب دما هل يتوضأ من تلك البئر؟ قال : ينزح منها ما بين ثلاثين دلوا إلى أربعين دلوا ، ثم يتوضأ منها ».

والوزغة إذ وقعت في البئر نزح منها ثلاث دلاء [٥].

وإذا ذبح رجل طيرا مثل دجاجة أو حمامة فوقع بدمه في البئر نزح منها دلاء.

20