شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

باب المياه [١] وطهرها ونجاستها

<
>

يغرف به ويداه قذرتان يفعل مثل ذلك [١].

١٦ ـ وسئل علي عليه‌السلام [٢] « أيتوضأ من فضل وضوء جماعة المسلمين أحب إليك أو يتوضأ من ركو أبيض مخمر؟ فقال : لا ، بل من فضل وضوء جماعة المسلمين فإن أحب دينكم إلى الله الحنيفية السمحة السهلة [٣] ».

فإن اجتمع مسلم مع ذمي في الحمام اغتسل المسلم من الحوض قبل الذمي [٤].

ولا يجوز التطهير [٥] بغسالة الحمام لأنه يجتمع في غسالة اليهودي والمجوسي والنصراني والمبغض لآل محمد عليهم‌السلام وهو أشرهم.

١٧ ـ وسئل أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام « عن مجتمع الماء في الحمام من غسالة الناس يصيب الثوب منه؟ فقال : لا بأس به » [٦].

ولا بأس بالوضوء بالماء المستعمل ، وكان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا توضأ أخذ الناس ما يسقط

12