شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل الثامن في تقابل العدم و الملكة

<
>

الفصل الثامن في تقابل العدم و الملكة

و يسمى أيضا تقابل العدم و القنية- و هما أمر وجودي لموضوع من شأنه أن يتصف به- و عدم ذلك الأمر الوجودي في ذلك الموضوع- كالبصر و العمى الذي هو فقد البصر- للموضوع الذي من شأنه أن يكون ذا بصر-.

فإن أخذ موضوع الملكة هو الطبيعة- الشخصية أو النوعية أو الجنسية التي من شأنها- أن تتصف بالملكة في الجملة من غير تقييد بوقت خاص- سميا ملكه و عدما حقيقيين- فعدم البصر في العقرب عمى و عدم ملكة- لكون جنسه و هو الحيوان موضوعا قابلا للبصر- و إن كان نوعه غير قابل له كما قيل- و كذا مرودة الإنسان قبل أوان التحائه من عدم الملكة- و إن كان صنفه غير قابل للالتحاء قبل أوان البلوغ-.

و إن أخذ الموضوع هو الطبيعة الشخصية- و قيد بوقت الاتصاف سميا عدما و ملكة مشهوريين- و عليه فقد الأكمه و هو الممسوح العين للبصر- و كذا المرودة ليسا من العدم و الملكة في شي‏ء.

106