شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل الأول في إثبات العلية و المعلولية و أنهما في الوجود

<
>

و يستحيل أن يكون المجعول هو الصيرورة- لأنها معنى نسبي قائم بطرفيه- و من المحال أن يقوم أمر أصيل خارجي- بطرفين اعتباريين غير أصيلين- فالمجعول من المعلول و الأثر الذي تفيده العلة هو وجوده- لا ماهيته و لا صيرورة ماهيته موجودة و هو المطلوب.

85