شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل السابع في أن كلا من المادة و الصورة محتاجة إلى الأخرى

<
>

الجواهر المادية- ليس بالكون و الفساد و بطلان صورة و حدوث أخرى- بل الصور المتبدلة موجودة بوجود واحد- سيال يتحرك الجوهر المادي فيه- و كل واحد منها حد من حدود هذه الحركة الجوهرية- فهي موجودة متصلة واحدة بالخصوص- و إن كانت وحدة مبهمة- تناسب إبهام ذات المادة التي هي قوة محضة- و قولنا إن صورة ما واحدة بالعموم- شريكة العلة للمادة- إنما هو باعتبار ما يطرأ عليها من الكثرة بالانقسام.

76