شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل السابع في الكلي و الجزئي و نحو وجودهما

<
>

بعيد- المحتمل أن يكون هو زيدا- أو عمرا أو خشبة منصوبة أو غير ذلك و هو أحدها قطعا- و كالدرهم الممسوح القابل الانطباق على دراهم مختلفة-.

و يدفعه أن لازمه أن لا يصدق المفاهيم الكلية- كالإنسان مثلا على أزيد من واحد من أفرادها حقيقة- و أن يكذب القوانين الكلية- المنطبقة على مواردها اللا متناهية إلا في واحد منها- كقولنا الأربعة زوج و كل ممكن فلوجوده علة- و صريح الوجدان يبطله- فالحق أن الكلية و الجزئية نحوان من وجود الماهيات.

64