شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل الخامس في أن الشي‏ء ما لم يجب لم يوجد و بطلان القول بالأولوية

<
>

فتحصل- أن الترجيح إنما هو بإيجاب العلة وجود المعلول- بحيث يتعين له الوجود و يستحيل عليه العدم- أو إيجابها عدمه فالشي‏ء- أعني الممكن ما لم يجب لم يوجد-.

خاتمة- ما تقدم من الوجوب- هو الذي يأتي الممكن من ناحية علته- و له وجوب آخر يلحقه بعد تحقق الوجود أو العدم- و هو المسمى بالضرورة بشرط المحمول- فالممكن الموجود محفوف بالضرورتين- السابقة و اللاحقة.

48