شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

تتمة

<
>

المغايرة بين الصور- الحاصلة في أعضاء الحس و التخيل و بين ذوات الصور-.

بل هذا من أقوى الحجج على حصول الماهيات- بأنفسها عند الإنسان بوجود غير مادي- فإن الوجود المادي لها كيفما فرض- لم يخل عن مغايرة ما بين الصور الحاصلة- و بين الأمور الخارجية ذوات الصور- و لازم ذلك السفسطة ضرورة-.

الإشكال السابع- أن لازم القول بالوجود الذهني- كون الشي‏ء الواحد كليا و جزئيا معا و بطلانه ظاهر- بيان الملازمة أن ماهية الإنسان المعقولة مثلا- من حيث تجويز العقل صدقها على كثيرين كلية- و من حيث حصولها لنفس عاقلها الشخصية- و قيامها بها جزئية متشخصة بتشخصها- متميزة من ماهية الإنسان المعقولة- لغير تلك النفس من النفوس- فهي كلية و جزئية معا-.

و الجواب عنه أن الجهة مختلفة- فهي من حيث إنها وجود ذهني مقيس إلى الخارج كلية- تقبل الصدق على كثيرين- و من حيث إنها كيفية نفسانية- من غير مقايسة إلى الخارج جزئية.

37