شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل الثامن في معنى نفس الأمر

<
>

الإنسان ضاحك بالقوة- و صدق الحكم فيها بمطابقته للوجود العيني-.

و منها ما موضوعها ذهني بحكم ذهني- أو خارجي مأخوذ بحكم ذهني- كقولنا الكلي إما ذاتي أو عرضي و الإنسان نوع- و صدق الحكم فيها بمطابقته للذهن- لكون موطن ثبوتها هو الذهن- و كلا القسمين صادقان بمطابقتهما لنفس الأمر- فالثبوت النفس الأمري أعم مطلقا- من كل من الثبوت الذهني و الخارجي-.

و قيل إن نفس الأمر عقل مجرد فيه صور المعقولات عامة- و التصديقات الصادقة في القضايا الذهنية و الخارجية- تطابق ما عنده من الصور المعقولة-.

و فيه أنا ننقل الكلام إلى ما عنده من الصور العلمية- فهي تصديقات تحتاج في صدقها- إلى ثبوت لمضامينها خارج عنها تطابقه.

21