شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل السادس في ما يتخصص به الوجود

<
>

ثبوت شي‏ء لشي‏ء- مستلزم لثبوت المثبت له و لو بهذا الثابت- و ثبوت الوجود للماهية مستلزم لثبوت الماهية- بنفس هذا الوجود فلا إشكال-.

و بعضهم إلى القول بأن الوجود- لا تحقق له و لا ثبوت في ذهن و لا في خارج- و للموجود معنى بسيط يعبر عنه بالفارسية ب هست- و الاشتقاق صوري فلا ثبوت له- حتى يتوقف على ثبوت الماهية-.

و بعضهم إلى القول بأن الوجود- ليس له إلا المعنى المطلق و هو معنى الوجود العام- و الحصص و هو المعنى العام مضافا إلى ماهية ماهية- بحيث يكون التقييد داخلا و القيد خارجا- و أما الفرد و هو مجموع المقيد و التقييد و القيد- فليس له ثبوت-.

و شي‏ء من هذه الأجوبة على فسادها لا يغني طائلا- و الحق في الجواب ما تقدم- من أن القاعدة إنما تجري في ثبوت شي‏ء لشي‏ء- لا في ثبوت الشي‏ء- و بعبارة أخرى مجرى القاعدة هو الهلية المركبة- دون الهلية البسيطة كما في ما نحن فيه‏

18