شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الفصل الرابع في أصالة الوجود و اعتبارية الماهية

<
>

فيتسلسل و هو محال-.

و أجيب عنه بأن الوجود موجود- لكن بنفس ذاته لا بوجود آخر- فلا يذهب الأمر إلى غير النهاية-.

و يظهر مما تقدم- ضعف قول آخر في المسألة منسوب إلى؟ المحقق الدواني- و هو أصالة الوجود في الواجب تعالى- و أصالة الماهية في الممكنات- و عليه فإطلاق الموجود على الواجب- بمعنى أنه نفس الوجود- و على الماهيات بمعنى أنها منتسبة إلى الوجود- كاللابن و التامر بمعنى المنتسب إلى اللبن و التمر- هذا و أما على المذهب المختار فالوجود موجود بذاته- و الماهية موجودة بالعرض.

14