شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

6 - و اما الانتقاض بالجماع

<
>

لا و اللّه، ما بذلك بأس، و ربما فعلته، و ما يعنى بهذا إلّا المواقعة في الفرج» «1».

و أبو مريم هو عبد الغفار بن القاسم قد وثّقه النجاشي «2».

47