شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

شهادته

<
>

شهادته:

و قد قدّر اللّه عزّ شأنه لهذا النجم أن يأفل افولا دمويا في مطامير الظالمين و سجون الجبّارين ليبقى شمسا مشرقة في آفاق العلم و التعليم، فكانت نتيجة المواجهة المحتدمة بينه- قدّس سرّه- و بين السلطة الجائرة الحاكمة في العراق- دفاعا عن المذهب و إعلاء لكلمة اللّه و دعما لدولة الحقّ التي أشرق نورها من رباع إيران، حيث قام بمبادلة الرسائل و البرقيات بينه و بين قائد الثورة الراحل الإمام الخميني- قدّس اللّه نفسه الزكيّة- أن تهيج الذئاب الحاكمة في العراق لتنهش لحمه المقدّس، اعتقله الاعتقال الأخير بعد احتجازه لمدّة طويلة و اخضاعه للمراقبة الشديدة، و لم يدم كثيرا هذا الاعتقال، فبعد أيام ارجعت جنازته من بغداد إلى النجف الأشرف و هي تحمل معها شعار الحزن و الكآبة، فعلم الناس أنها فقدت السيّد الصدر شهيدا مظلوما غريبا، سائرا على نهج جدّه الحسين سيّد الشهداء ليبقى عبرة في قلوب المؤمنين، فالسلام عليه يوم ولد و يوم استشهد و يوم يبعث حيّا «49»

14