شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

أولاده

<
>

أولاده:

خلّف السيّد حيدر الصدر- رحمه اللّه- من بعده ابنين و بنتا، يعتبر كلّ واحد منهم جوهرة ثمينة يقلّ نظيرها في العلم و التقى، و هم:

1- حجة الإسلام و المسلمين السيّد إسماعيل الصدر- رحمه اللّه-. ولد في الكاظمية في شهر رمضان المبارك في سنة 1340 ه، درس المقدّمات و السطح العالي على يد علماء الكاظميّة، و هاجر إلى النجف بتاريخ 1365 ه فأجازه في الاجتهاد استاذه آية اللّه الشيرازي.

ثم عاد بطلب عدد من المؤمنين في الكاظمية الى بلده و اشتغل بالتدريس و ترويج الدين، و كان آية من الإخلاص و الدفاع عن حقوق المظلومين و فخرا للشيعة.

ألّف كتبا في الفقه و الاصول و التفسير و الرجال لم يطبع منها عدا مجلّد واحد في التعليق على التشريع الجنائي الإسلامي، كما طبعت له محاضرات في التفسير الجزء الأول.

توفّي في ذي الحجة من سنة 1388 ه، و دفن في النجف الأشرف في مقبرة المرحوم آية اللّه السيّد عبد الحسين شرف الدين.

2- آية اللّه العظمى مفجّر الثورة الاسلامية في العراق الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر- قدّس سرّه-.

3- العلوية الفاضلة آمنة المعروفة ب «بنت الهدى»، كانت- رحمها اللّه تعالى- سيّدة جليلة، عالمة فاضلة، عارفة عابدة، مهذّبة تقيّة. ولدت في الكاظمية في سنة 1356 ه، و نمت في كنف العلم و التقى و الفضيلة. درست علوم العربية و مبادئ علم‌

8