شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الدخول في المقدمات

<
>

الركوع و هو في حالة يحرّك رأسه فيها عدم اعتنائه لشكه.

و مما يؤكد ما نقول ان الامام الباقر عليه السّلام في صحيحة اسماعيل بن جابر قال: «ان شك في الركوع بعد ما سجد فليمض ...» «1» فلو كان الهوي كافيا كان من المناسب أن يقول: ان شك في الركوع بعد ما هوى أو سجد.

هذا و لكن ورد في موثقة عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: «رجل أهوى الى السجود فلم يدر أركع أم لم يركع؟

قال عليه السّلام: قد ركع» «2» فانّه قد يقال بدلالتها على كفاية الهوي.

و فيه: ان التعبير ب‍ «أهوى» يدل على تحقق الهوي و الفراغ منه، و لازم الانتهاء من الهوي تحقق السجود، فتكون دالة على حدوث الشك بعد تحقق السجود أو لا أقل هي مطلقة فتقيد بصحيحة اسماعيل.

و اذا قيل انه مع فرض تحقق السجود لا يعبر باهوى بل بسجد أمكن تقديم جواب ثان هو ان الرواية المذكورة قد رويت بنفس السند بشكل آخر بحيث يمكن تحصيل الاطمئنان بعدم التعدد، فقد نقل الشكل الأوّل في التهذيب «3» و الاستبصار «4» هكذا قال: «و عنه- أي سعد بن عبد اللّه- عن أبي جعفر «5» عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: «قلت لأبي‌

62