شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

المسألة الثالثة يحرم بيع العنب ممن يعمله خمرا بقصد أن يعمله،

<
>

المسألة الثالثة يحرم بيع العنب ممّن يعمله خمراً بقصد أن يعمله،

و كذا بيع الخشب بقصد أن يعمله صنماً أو صليباً؛ لأنّ فيه إعانةً على الإثم و العدوان. و لا إشكال و لا خلاف في ذلك.

أمّا لو لم يقصد ذلك، فالأكثر على عدم التحريم، للأخبار المستفيضة:

منها: خبر ابن أُذينة، قال: «كتبت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام أسأله عن رجل له كَرْمٌ «1» يبيع العنب «2» ممّن يعلم أنّه يجعله خمراً أو مسكراً؟ فقال عليه السلام: إنّما باعه حلالًا في الإبّان الذي يحلّ شربه أو أكله، فلا بأس ببيعه» «3».

129