شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الإجماعات المدعاة على المنع، و النظر في دلالتها

<
>

بنجاسته لم يجز استعماله إلى أن قال-: و يريد «1» بالمنع عن استعماله: الاستعمال في الطهارة و إزالة الخبث و الأكل و الشرب دون غيره، مثل بَلّ الطين و سقي الدابّة «2»، انتهى.

أقول: إنّ بَلّ الصبغ و الحنّاء بذلك الماء داخل في الغير، فلا يحرم الانتفاع بهما.

و أمّا العلّامة، فقد قَصَر حرمة استعمال الماء المتنجّس في التحرير و القواعد و الإرشاد على الطهارة و الأكل و الشرب «3» و جوّز في المنتهي الانتفاع بالعجين النجس في علف الدوابّ، محتجّاً بأنّ المحرّم على المكلّف تناوله، و بأنّه انتفاع فيكون سائغاً؛ للأصل «4».

و لا يخفى أنّ كلا دليليه صريح في حصر التحريم في أكل العجين المتنجّس «5».

و قال الشهيد في قواعده: «النجاسة ما حرم استعماله في الصلاة و الأغذية» «6» ثمّ ذكر ما يؤيّد المطلوب.

و قال في الذكرى في أحكام النجاسة-: تجب إزالة النجاسة‌

88