شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

كلمات الفقهاء في المسألة

<
>

في السمن فحسب «1»]؛ دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم «2».

و في السرائر في حكم الدهن المتنجّس-: أنّه لا يجوز الادّهان به و لا استعماله في شي‌ء من الأشياء، عدا الاستصباح تحت السماء. و ادّعى في موضع آخر: أنّ الاستصباح به تحت الظلال محظور بغير خلاف «3».

و قال ابن زهرة بعد أن اشترط في المبيع أن يكون ممّا ينتفع به منفعة محلّلة «4»-: و شرطنا في المنفعة أن تكون مباحة، تحفّظاً من المنافع المحرّمة، و يدخل في ذلك كلّ نجس لا يمكن تطهيره، عدا ما استثني: من بيع الكلب المعلّم للصيد، و الزيت النجس للاستصباح به تحت السماء، و هو إجماع الطائفة، ثمّ استدلّ على جواز بيع الزيت بعد الإجماع بأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم أذن في الاستصباح به تحت السماء، قال: و هذا يدلّ على جواز بيعه لذلك «5»، انتهى.

82