شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

المسألة] الثانية يجوز المعاوضة على غير كلب الهراش في الجملة

<
>

و منها: ما «1» عن دعائم الإسلام للقاضي نعمان المصري عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «لا بأس بثمن كلب الصيد» «2».

و منها: مفهوم رواية أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: ثمن الخمر و مهر البغيّ و ثمن الكلب الذي لا يصطاد من السحت» «3».

و منها: مفهوم رواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «ثمن الكلب الذي لا يصيد سحت، و لا بأس بثمن الهرّة» «4».

و مرسلة الصدوق، و فيها: «ثمن الكلب الذي ليس بكلب الصيد سحت» «5».

ثمّ إنّ دعوى انصراف هذه الأخبار كمعاقد الإجماعات المتقدّمة إلى السلوقي ضعيفة بمنع «6» الانصراف؛ لعدم الغلبة المعتدّ بها على فرض تسليم كون مجرّد غلبة الوجود من دون غلبة الاستعمال منشأ للانصراف مع أنّه لا يصحّ في مثل قوله: «ثمن الكلب الذي لا يصيد» أو «ليس بكلب الصيد»، لأنّ مرجع التقييد إلى إرادة ما يصحّ‌

53