شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

المسألة] الثامنة يحرم المعاوضة على الأعيان المتنجسة الغير القابلة للطهارة إذا توقف منافعها المحللة المعتد بها على الطهارة،

<
>

و لمّا كان الأقوى طهارتها لم يحتج إلى التكلّم في جواز بيعها هنا.

نعم، لو قيل بحرمة البيع لا من حيث النجاسة كان محلّ التعرّض له ما سيجي‌ء من أنّ كلّ طاهر له منفعة محلّلة مقصودة يجوز بيعه.

و سيجي‌ء ذلك في ذيل القسم الثاني «1» ممّا لا يجوز الاكتساب به لأجل عدم المنفعة فيه.

44