شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

المسألة] الخامسة تحرم المعاوضة على الميتة و أجزائها التي تحلها الحياة من ذي النفس السائلة

<
>

شي‌ء من وجوه النجس بكونه منهيّاً عن أكله و شربه .. إلى آخر ما ذكر فيها.

و مقتضى رواية دعائم الإسلام المتقدّمة أيضاً «1» إناطة جواز البيع و عدمه بجواز الانتفاع و عدمه.

و أدخل ابن زهرة في الغنية النجاسات في ما لا يجوز بيعه من جهة عدم حِلِّ الانتفاع بها، و استدلّ أيضاً على جواز بيع الزيت النجس: بأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم أذِنَ في الاستصباح به تحت السماء «2»، قال: و هذا يدلُّ على جواز بيعه لذلك «3»، انتهى.

فقد ظهر من أوّل كلامه و آخره أنّ المانع من البيع منحصر في حرمة الانتفاع، و أنّه يجوز مع عدمها.

و مثل ما ذكرناه عن الغنية من الاستدلال، كلام الشيخ في الخلاف في باب البيع حيث ذكر النبوي الدالّ على إذن النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم في الاستصباح، ثم قال: و هذا يدلّ على جواز بيعه «4»، انتهى.

و عن فخر الدين في شرح الإرشاد «5»-، و الفاضل المقداد في‌

34