شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

الأول ما عدا بول الإبل من أبوال ما يؤكل لحمه المحكوم بطهارتها

<
>

بل لأجل تبدّل عنوان الإضرار بعنوان النفع.

و ممّا ذكرنا يظهر أنّ قوله عليه السلام في رواية تحف العقول المتقدّمة: «و كلّ شي‌ء يكون لهم «1» فيه الصلاح من جهة من الجهات» يراد به جهة الصلاح الثابتة حال الاختيار دون الضرورة.

و ممّا ذكرنا يظهر حرمة بيع لحوم السباع دون شحومها؛ فإنّ الأوّل من قبيل الأبوال، و الثاني من قبيل الطين في عدم حرمة جميع منافعها المقصودة منها.

و لا ينافيه النبويّ: «لعن اللّه اليهود، حُرّمت عليهم الشحوم فباعوها و أكلوا ثمنها» «2»؛ لأنّ الظاهر أنّ الشحوم كانت محرّمة الانتفاع على اليهود بجميع الانتفاعات، لا كتحريم شحوم غير مأكول اللحم علينا.

هذا، و لكن الموجود من النبويّ في باب الأطعمة من الخلاف «3»: «إنّ اللّه إذا حرّم أكل شي‌ء حرّم ثمنه» «4».

و الجواب عنه مع «5» ضعفه، و عدم الجابر له سنداً و دلالة؛

20