شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

 دفع وهم

<
>

دفع وهم‌ «929»

لا يخفى أنه ليس غرض الأصحاب و المعتزلة من (نفي غير الصفات المشهورة و أنه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظي) كما يقول به الأشاعرة أن هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام.

إن قلت فما ذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب و المعتزلة.

قلت أما الجمل الخبرية فهي دالة على ثبوت النسبة بين طرفيها أو نفيها في نفس الأمر من ذهن أو خارج كالإنسان نوع أو كاتب.

و أما الصيغ الإنشائية فهي على ما حققناه في بعض فوائدنا «930» موجدة

66