شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

 الجهة الثالثة لا يبعد كون لفظ الأمر حقيقة في الوجوب

<
>

الجهة الثالثة لا يبعد كون لفظ الأمر حقيقة في الوجوب‌

لانسباقه عنه عند إطلاقه و يؤيد قوله تعالى‌ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ‌ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ‌ «920» و (قوله صلى الله عليه و آله‌ «921»: لو لا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك) و (قوله صلى الله عليه و آله‌ «922»: لبريرة بعد قولها أ تأمرني يا رسول الله لا بل إنما أنا شافع) إلى غير ذلك و صحة الاحتجاج على العبد و مؤاخذته بمجرد مخالفة أمره و توبيخه على مجرد مخالفته كما في قوله تعالى‌ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ‌ «923».

و تقسيمه إلى الإيجاب و الاستحباب إنما يكون قرينة على إرادة المعنى الأعم منه في مقام تقسيمه و صحة الاستعمال في معنى أعم من كونه على نحو

63