شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

 الأول بساطة مفهوم المشتق و البرهان عليها

<
>

بشرط المحمول.

و بالجملة الدعوى هو انقلاب مادة الإمكان بالضرورة فيما ليست مادته واقعا في نفسه و بلا شرط غير الإمكان.

و قد انقدح بذلك عدم نهوض ما أفاده رحمه الله بإبطال الوجه الأول كما زعمه قدس سره فإن لحوق مفهوم الشي‌ء و الذات لمصاديقهما إنما يكون ضروريا مع إطلاقهما لا مطلقا و لو مع التقيد إلا بشرط تقيد المصاديق به أيضا و قد عرفت حال الشرط فافهم. 6 ثم إنه لو جعل التالي في الشرطية الثانية لزوم أخذ النوع في الفصل ضرورة أن مصداق الشي‌ء الذي له النطق هو الإنسان كان أليق ب الشرطية الأولى بل كان أولى‌ «907» لفساده مطلقا و لو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقي ضرورة بطلان أخذ الشي‌ء في لازمه و خاصته فتأمل جيدا.

ثم إنه يمكن أن يستدل على البساطة بضرورة عدم تكرار الموصوف في مثل زيد الكاتب و لزومه من التركب و أخذ الشي‌ء مصداقا أو مفهوما في مفهومه.

54