شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

 و منها أن الظاهر(أن الصحة عند الكل بمعنى واحد

<
>

و منها أن الظاهر (أن الصحة عند الكل بمعنى واحد

و هو التمامية و تفسيرها بإسقاط القضاء) كما عن الفقهاء أو بموافقة الشريعة كما عن المتكلمين أو غير ذلك إنما هو بالمهم من لوازمها لوضوح اختلافه بحسب اختلاف الأنظار و هذا لا يوجب تعدد المعنى كما لا يوجبه اختلافها بحسب الحالات من السفر و الحضر و الاختيار و الاضطرار إلى غير ذلك كما لا يخفى.

و منه ينقدح أن الصحة و الفساد أمران إضافيان فيختلف شي‌ء واحد صحة و فسادا بحسب الحالات فيكون تاما بحسب حالة و فاسدا بحسب أخرى فتدبر جيدا.

24