شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

(تحديه بالعلم)

<
>

وجوب تحول القوانين الوضعية الاجتماعية بتحول الاجتماع و اختلافها باختلاف الأزمنة و الأوقات و تقدم المدنية و الحضارة.

قلت: سيجي‌ء البحث عن هذا الشأن و الجواب عن الشبهة في تفسير قوله تعالى‌ «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً.» الآية: البقرة- 213.

و جملة القول و ملخصه أن القرآن يبني أساس التشريع على التوحيد الفطري و الأخلاق الفاضلة الغريزية و يدعي أن التشريع يجب أن ينمو من بذر التكوين و الوجود.

و هؤلاء الباحثون يبنون نظرهم على تحول الاجتماع مع إلغاء المعنويات من معارف التوحيد و فضائل الأخلاق، فكلمتهم جامدة على سير التكامل الاجتماعي المادي العادم لفضيلة الروح، و كلمة الله هي العليا.

63