شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

بيان

<
>

بيان‌

قوله تعالى: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ‌ إلى آخر الآيات، الخدعة نوع من المكر، و الشيطان‌ هو الشرير و لذلك سمي إبليس شيطانا.

و في الآيات بيان حال المنافقين، و سيجي‌ء إن شاء الله تفصيل القول فيهم في سورة المنافقين و غيرها.

و قوله تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً «إلخ» مثل يمثل به حالهم، أنهم كالذي وقع في ظلمة عمياء لا يتميز فيها خير من شر و لا نافع من ضار فتسبب لرفعها بسبب من أسباب الاستضاءة كنار يوقدها فيبصر بها ما حولها فلما توقدت و أضاءت ما حولها أخمدها الله بسبب من الأسباب كريح أو مطر أو نحوهما فبقي فيما كان عليه‌

55