شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

(بحث آخر روائي)

<
>

(بحث آخر روائي)

في الفقيه، و تفسير العياشي، عن الصادق (ع) قال: الصراط المستقيم أمير المؤمنين (ع).

و في المعاني، عن الصادق (ع) قال: هي الطريق إلى معرفة الله، و هما صراطان صراط في الدنيا و صراط في الآخرة، فأما الصراط في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة، من عرفه في الدنيا و اقتدى بهداه- مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، و من لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه في الآخرة- فتردى في نار جهنم.

و في المعاني، أيضا عن السجاد (ع) قال: ليس بين الله و بين حجته حجاب، و لا لله دون حجته ستر، نحن أبواب الله و نحن الصراط المستقيم و نحن عيبة علمه، و نحن تراجمة وحيه و نحن أركان توحيده و نحن موضع سره.

و عن ابن شهر آشوب عن تفسير وكيع بن الجراح عن الثوري عن السدي، عن أسباط و مجاهد، عن ابن عباس": في قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ‌، قال:

قولوا معاشر العباد: أرشدنا إلى حب محمد ص و أهل بيته (ع).

أقول: و في هذه المعاني روايات أخر، و هذه الأخبار من قبيل الجري، و عد المصداق للآية، و اعلم أن الجري (و كثيرا ما نستعمله في هذا الكتاب) اصطلاح مأخوذ من قول أئمة أهل البيت (ع).

41