شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

بحث روائي

<
>

شيئا- جعلت أنواع المحامد لله عز و جل، فما من حمد إلا و هو داخل فيها.

قلت: و

في العيون، عن علي (ع): أنه سئل عن تفسيرها- فقال: هو أن الله عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا- إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل- لأنها أكثر من أن تحصى أو تعرف، فقال: قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا.

أقول: يشير (ع) إلى ما مر من أن الحمد، من العبد و إنما ذكره الله بالنيابة تأديبا و تعليما.

24