شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

2 - جماعة العلماء في النجف الأشرف

<
>

وقد كتب أيضاً: «فإنّني اجيبك عن سؤالك فيما يخصّ من موقف الخال، فإنّ الشيخ الخال كان في الكاظميّة بعيداً عن الأحداث نسبيّاً، ولم يطّلع إلّا على سطحها الظاهرىّ، وهو ماض في تأييده للأضواء ومساندته لها، وقد طلب ... أن يكتب إلى بعض جماعة العلماء؛ لتطييب خاطرهم، وجلب رضاهم عن الأضواء ... فكتب إلى ... وأخبره بأنّ الأضواء لم تكن تصدر إلّا بعد مراقبته وإشرافه، وأ نّها تُناط الآن ... وأخبره بأنّ كاتب (رسالتنا) سوف ينقطع عن الكتابة ...» «1».

وأيضاً كتب السيّد الشهيد: «فقد حدّثني شخص في الكاظميّة أ نّه اجتمع به في النجف الأشرف، فأخذ يذكر عنّي له سنخ التّهم التي كالها حسين الصافي من دون مناسبة مسوِّغة. وعلى كلّ حال عسى أن يكون له وجه صحّة في عمله إن شاء الله».

وقد كانت لهذه الإثارة دور كبير في تحريك جماعة العلماء بالخصوص ضدّ السيّد الشهيد والمجلّة، بخلاف الاسلوب الأوّل؛ فإنّ دوره الأساسىّ كان في أوساط المتشدّدين من أهل العلم البعيدين عن التيّار الإسلاميّ وهمومه ومشاكل الامّة وانحرافاتها الفكريّة والسياسيّة؛ ولذا كان تأثيره في جماعة العلماء محدوداً ... وقد أحسن السيّد الاستاذ الشهيد الصدر في معالجة الموقف بهدوء؛ إذ تمكّن أن يثبت- حينذاك- أ نّه لاينتمي إلى تنظيم سياسيّ معيّن،

97