شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

والدة الشهيد الصدر رحمة الله عليها

<
>

فقهاء عصره، المعروف بالزهد والعبادة والتقوى. ولد في الكاظميّة، وتربّى في كنف جدّه المرحوم آية الله الشيخ محمّدحسن آل ياسين الذي كان من مفاخر علماء الشيعة، والذي أمضى الإمام صاحب الزمان نيابته عنه على ما ورد في قِصّة المرحوم الحاجّ علي البغداديّ المذكورة في مفاتيح الجنان.

وقد قال السيّد حسن الصدر في تكملة أمل الآمل عن الشيخ محمّد حسن آل ياسين:

«انموذج السلف، حسن التقرير، مضطلع في الفقه والاصول، خبير بالحديث والرجال، انتهت إليه الرئاسة الدينيّة في العراق بعد وفاة الشيخ العلّامة الأنصاريّ، كان المرجع العامّ لأهل بغداد ونواحيها وأكثر البلاد في التقليد، وكان المعروف بالفضل، له رسالة وكتب ...».

والمرحوم الشيخ عبدالحسين آل ياسين قد هاجر من الكاظميّة إلى سامرّاء، وتتلمذ على يد المجدّد الشيرازيّ، وبعد أن تُوفّي جدّه الشيخ محمّدحسن انتقلت إليه زعامة الشيعة في بغداد والكاظميّة، ثُمَّ هاجر إلى كربلاء، وتتلمذ على يد المرحوم السيّد إسماعيل الصدر، ووصل إلى مرتبة عالية من الاجتهاد، وعاد إلى الكاظميّة، وأصبح من مراجع الشيعة في التقليد، وتُوفّي في (18/ صفر/ 1351 ه-) في الكاظميّة، ودفن في النجف الأشرف في مقبرة آل ياسين.

أمّا إخوتها فهم:

1- آية الله العظمى شيخ الفقهاء والمجتهدين الشيخ محمّدرضا

32