شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

سيرته وأخلاقه

<
>

سيرته وأخلاقه:

كان آية في العفّة وعلوّ الهمّة، والاعتماد على النفس، والتوكّل على الله، وحسن الأخلاق، والزهد في الزعامة والرئاسة، كان مروّجاً للدين، مربّياً للعلماء، مساعداً للمشتغلين بالعلم، عوناً للفقراء والمساكين يوصل الأموال إلى مستحقيها بلا منٍّ أو شرط، وأحياناً لم يكن يُعرَف أنّ المال من قبله.

كان يتتلمذ على يد السيّد المجدّد الشيرازيّ الذي هو تلميذ لأبيه السيّد صدرالدين ولأخيه السيّد محمّد علي المعروف ب-- (آقا مجتهد)، ولكن لم يكن يعرّف نفسه لدى السيّد المجدّد، فهو لم يكن يعلم أ نّه ابن استاذه؛ ذلك لأ نّه حينما هاجر من إصفهان إلى النجف الأشرف عزم على أن لايعرّف نفسه إلى أحد حتّى إلى أولاد عمّه واسرته في بغداد والكاظميّة؛ كي يبقى مجهولًا، ويكون أكثر قدرة على التكامل.

إلى أن صادف أ نّه تشرّف بالذهاب إلى الحج، ثُمَّ رجع إلى‌

20