شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

1 - السيد صدرالدين

<
>

البهبهانيّ في سنة (1205 ه-)، وكنت أبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة، وكان الاستاذ معتقداً بحجّيّة مطلق الظنّ ومصرّاً على ذلك، وحضرت في نفس السنة بحث العلّامة الطباطبائيّ السيّد بحر العلوم.

وقد قالوا: إنّ السيّد بحر العلوم كان ينظم آنئذ ما أسماه ب-- (الدرّة)، وكان يعرضها على السيّد صدرالدين لما لاحظه فيه من كماله في فنّ الشعر والأدب.

وقد ذكر السيّد حسن الصدر في تكملة أمل الآمل: أنّ الشيخ الشاعر جابر الكاظميّ- مخمّس القصيدة الهائيّة الأزريّة- قال: إنّ السيّد الرضيّأشعر شعراء قريش، والسيّد صدرالدين أشعر من السيّد الرضىّ.

بلغ السيّد صدرالدين مرتبة الاجتهاد قبل بلوغه سنّ التكليف، وقد أجاز له الاجتهاد صاحب الرياض في سنة (1210 ه-)، وصرّح بأ نّه كان مجتهداً قبل أربع سنين. وهذا يعني أ نّه قد بلغ الاجتهاد في السنة الثالثة عشرة من عمره الشريف، وهذا ما لم يسمع نظيره إلّا بشأن العلّامة الحلّيّ والفاضل الهنديّ، على أ نّه كان يفوقهما في فنّ الشعر والأدب.

وقد ذكر السيّد حسن الصدر- أيضاً- في تكملة أمل الآمل: أنّ الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر والشيخ حسن بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء- وهما من أكابر أساتذة النجف الأشرف- كانا يَدِينان بالفضل للسيّد صدرالدين عند رجوعه من إصفهان إلى النجف الأشرف، وكانا يجلسان لديه جلسة التلميذ لدى استاذه.

12