شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

أجداده لأمه

<
>

إلى‌آخر ماذكر «1».

ومن أساطين هذه الأسرة، العالم الجليل، الفقيه الأصولي آية الله الشيخ عبد الحسين آل ياسين الذي كان من أعاظم فقهاء عصره، ومعروف بالزهد والعبادة والورع.

ولد شيخنا المترجم له في الكاظمية، وتربّى في كنف جدّه المرحوم الشيخ محمد حسن آل ياسين، ثمّ هاجر إلى سامراء، وتتلمذ للمجدد الشيرازي (قدس سره) وبعد وفاة جدّه انتهت إليه زعامة الشيعة في بغداد، ثم هاجر إلى كربلاء وتتلمذ لنادرة عصره المرحوم السيّد إسماعيل الصدر، وبلغ مرتبة سامية في الاجتهاد، ثم عاد إلى الكاظمية المشرفة، وأصبح واحداً من مراجع التقليد لدى الشيعة إلى أن توفي في الكاظمية يوم 18 صفر سنة 1351 ه-، ودفن في النجف الأشرف في مقبرة الأسرة.

شيخنا صاحب العنوان هو جدّ السيّد محمد باقر الصدر لأمّه، وقد خلّف من بعده ثلاثة أولاد يُعدّون من مفاخر وعلماء الشيعة، وهم:

1- آية الله العظمى شيخ الفقهاء والمجتهدين الشيخ محمد رضا آل ياسين، كان أحد أساتذة ومراجع النجف الأشرف في عصره. توفي سنة 1370 ه-، ودفن في مقبرة الأسرة.

2- الإمام المجاهد الشيخ راضي آل ياسين، كان من أكابر علماء الإمامية في الكاظمية، وصاحب مؤلّفات كثيرة منها: كتاب صلح الحسن (عليه السلام).

3- آية الله الورع التقي الشيخ مرتضى آل ياسين، من أكابر علماء الشيعة ومراجع التقليد في النجف الأشرف، أدام الله ظله العالي‌ «2»

39