شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

أجداده لأمه

<
>

أجداده لأمّه:

أسرة آل ياسين:

لقد حازت هذه الأسرة- أسرة الشرف والكرم والعراقة- قصب السبق على طول التأريخ في ميادين العلم والزهد والتقوى. وهي الأسرة التي أمدّت الوسط الديني بعظماء في العلم والتقوى والزهد والورع.

وفي كل عصر من العصور أوصلت أحد أبنائها إلى درجة من العلم أصبح يشار إليه معها بالبنان، وأحد أولئك العظماء في ميدان العلم والتقوى هو آية الله الشيخ محمد حسن آل ياسين الذي ملأ الأسماع بعظمته وجلالة قدره، والذي كان من مفاخر علماء الشيعة وأعاظم علمائهم في عصره.

ويكفي في الدلالة على عظمته وجلالة قدره ما نقله المرحوم المحدّث الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان لحكاية الحاج علي البغدادي والتي أمضى الإمام الحجة- عجل الله فرجه- بموجبها نيابة الشيخ آل ياسين عنه (عليه السلام) «1».

ويقول عنه السيّد حسن الصدر في تكملة أمل الآمل: أنموذج السلف، حسن التقرير، مضطلع في الفقه والأصول، خبير بالحديث والرجال، انتهت إليه الرئاسة الدينيةفي العراق بعد وفاة الشيخ العلّامة المرتضى، كان المرجع العام لأهل بغدادو نواحيهاو أكثر البلاد في التقليد، وكان المعروف بالفضل، له رسالة وكتب ...

38