شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

هجرته إلى النجف الأشرف

<
>

درس الشيخ آل ياسين آنذاك محطّ أنظار العلماء والفضلاء في الحوزة العلمية من أمثال:

1- آية الله الشيخ صدرا البادكوبي (قدس سره).

2- آية الله الشيخ عباس الرميثي (قدس سره).

3- آية الله الشيخ محمد طاهر آل راضي.

4- حجّة الإسلام والمسلمين السيد عبد الكريم علي خان.

5- حجّة الإسلام والمسلمين السيّد محمّد باقر الشخص (قدس سره).

6- حجّة الإسلام والمسلمين السيّد إسماعيل الصدر (قدس سره).

وآخرين من أهل الفضل والعلم الذين كانوا يحضرون درسه (قدس سره).

وحينما وصل بحث المرحوم آل ياسين إلى مسألة أن الحيوان هل يتنجس بعين النجس ويطهر بزوال العين أو لا يتنجس بعين النجس؟

فذكر الشيخ آل ياسين أنّ الشيخ الأنصاري ذكر في كتاب الطهارة: أنّه توجد ثمرة في الفرق بين القولين تظهر بالتأمل، ثم أضاف الشيخ آل ياسين: أنّ أستاذنا المرحوم السيّد إسماعيل الصدر حينما انتهى بحثه إلى هذه المسألة طلب من تلاميذه أن يبيّنوا ثمرة الفرق بين القولين، ونحن بيّنا له ثمرة في ذلك، وأنا أطلب منكم أن تأتوا بالثمرة غداً بعد التفكير والتأمل.

وفي اليوم التالي حضر السيّد الصدر قبل الآخرين عند الشيخ آل ياسين، وقال له: إنّي‌جئت بثمرة الفرق بين القولين، فتعجّب الشيخ آل ياسين من ذلك كثيراً، لأنّه لم يكن يتصور أنّ حضور سيدنا الأستاذ إلى الدرس حضور اكتسابي وتحقيقي، و إنما هو حضور تفنّني وترفيهي.

فبيّن سيدنا الأستاذ ثمرة الفرق بين القولين، وحينما انتهى من بيانه دهش الشيخ آل ياسين من حدّة ذكاء السيّد ونبوغه، وقال له: أعد بيان الثمرة حينما يحضر بقية الطلاب.

وحينما حضر الطلاب سألهم الشيخ: هل جئتم بثمرة؟ فسكت الجميع ولم يتكلّم أحد منهم، فقال الشيخ آل ياسين: إنّ السيّد محمد باقر قد أتى بثمرة، وهي غير تلك الثمرة التي بيّناها لأستاذنا السيّد إسماعيل الصدر. ثم بيّن السيّد الصدر ثمرة الفرق بين القولين.

34