شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

اخلاقه وسيرته

<
>

اخلاقه وسيرته:

كان السيد حيدر الصدر آية في الزهد والتقوى والعفة والإعراض عن الدنيا والرغبة الشديدة بالعلم، ولم يتوانَ عن كسب أيّ نوع من العلوم والكمالات، وما دخل مجلساً إلّا فتح باباً للمباحثة.

ويروى عن حجّة الإسلام المرحوم السيّد علي الخلخالي: أنّ السيّد حيدر الصدر- رضي الله عنه- كان يدرّس الكفاية في الكاظمية، وفي ذلك الوقت جاء أحد علماء الحوزة العلمية في النجف إلى الكاظمية لزيارة الإمامين الكاظمين (عليهما السلام)، فطلب منه السيّد حيدر الصدر ان يتباحثا في الكفاية خلال أيام وجوده في الكاظمية، ولكن ذلك العالم رفض هذا الطلب، فطلب منه السيّد حيدر الصدر أن يقوم بتدريس الكفاية، فوافق على ذلك. فكان السيّد حيدر أولا يدرّس الكفاية لجمع غفير من الطلبة ثم يأتي بعد انتهاء درسه ويحضر درس ذلك العالم.

يقول السيّد على الخلخالي: إنّي سألت السيّد حيدر ماذا عملت مع ذلك العالم؟

فقال: لقد توصّلت إلى هدفي، فقد كان هدفي هو الإفادة والاستفادة، وبالفعل هو يبدأ

28