شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

سيرته وأخلاقه

<
>

إيران عمّت المجاعة والغلاء جميع أرجاء البلاد، ولم يكن الفقراء يحصلون على ما يقتاتون به ويسد جوعهم، ولا سيما أهالي قم الذين كان مؤكداً أنّ نصفهم من الفقراء والمعوزين، وأصاب السيّد الصدر قلق شديد لهذه الأوضاع، فقام بجهود مضنية لجمع الأموال من الأغنياء، وبادر إلى تأسيس مؤسستين خيريتين كبيرتين، وما يقارب عشرين مؤسسة خيرية صغيرة لمساعدة الفقراء والمعوزين، ولقد عشت تلك الأوضاع وكنت أسمع بأن هذا الرجل بالرغم من المنزلة والشأن الذي كان عليهما كان يذهب في بعض الليالي إلى بيوت الأغنياء ويتوسّل إليهم أن ينقذوا أرواح الفقراء من خطر المجاعة والغلاء «1».

وبقي السيد صدر الدين الصدر مشغولا بتربية العلماء ورعاية شؤون الناس إلى أن توفّي في يوم 19 ربيع الثاني سنة 1373 ه-.

24