شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

سيرته وأخلاقه

<
>

سيرته وأخلاقه:

كان السيّد صدر الدين الصدر آية في التواضع وحسن الأخلاق وعلو الهمة، وكان كأجداده مشغولا دوماً بتهذيب نفسه، ولم يكن له حب للزعامة والرئاسة. وحينما جاء السيّد البروجردي إلى قم كان السيّد الصدر يقيم صلاة الجماعة في الصحن الكبير لحرم السيّدة معصومة- سلام الله عليها-، فترك مكانه للسيّد البروجردي، كما ترك التدريس احتراماً له أيضاً.

وقد كانت للسيّد الصدر يد طولى في ميدان الخدمات الاجتماعية، وقد ذكروا في هذا المجال حكايات كثيرة، ونحن نكتفي هنا بالإشارة إلى واحدة منها.

يقول صاحب كتاب آثار الحجة: في أثناء الحرب العالمية الثانية ودخول الحلفاء إلى‌

23