شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

منشؤه ودراسته

<
>

الرضا (عليه السلام) وقبل سفره زار الشيخ عبد الكريم الحائري لتوديعه، فقال له الشيخ الحائري: إنّي قد تقدّمت بي السن وأصبحت شيخاً كبيراً، فلو أنّك استطعت أن تأتي بآية الله الصدر إلى قم فستكون قد أنجزت عملا عظيماً، وحينما وصل الشخص المذكور إلى مشهد استطاع- وبعد إلحاح شديد- من إقناع آية الله الصدر بالمجي‌ء إلى قم، وحينما وصل إلى قم فرح الشيخ الحائري بذلك كثيراً، وأوكل إليه وإلى آية الله السيّد محمد الحجت زعامة الحوزة العلمية في قم، والإشراف على إدارة شؤونها، وبعد عدة أشهر، أي: في 17 من ذي القعدة سنة 1355 ه- توفي آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري (قدس سره) فأصبح السيّد صدر الدين الصدر مرجعاً لتقليد طائفة من الشيعة، ولم يدع جهداً في الحفاظ على الحوزة العلمية في قم ورعاية شؤون الطلبة، وذلك بالاشتراك مع المرحومين العلمين: آية الله السيّد محمد الحجت، وآية الله السيّد محمد تقي الخوانساري- رضوان الله عليهما- «1».

23