شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

سيرته وأخلاقه

<
>

وهناك الكثير من القصص والحكايات في سيرته وأخلاقه والتي ينقلها المعاصرون له وما تزال تذكر في المجالس العلمية، ونحن هنا نشير إلى بعضها:

1- كان السيّد إسماعيل يتتلمذ للمجدد الشيرازي، وكان أستاذه معجباً به يستمع لآرائه. وبالرغم من ذلك فان السيّد إسماعيل لم يُعرّف نفسه لأستاذه مع انه يعلم أن المجدد الشيرازي كان من تلامذة أبيه السيّد صدر الدين وأخيه السيّد محمد علي المعروف بآقا مجتهد، وكانت له معهم صداقة ومودة قديمة، إلى أن ذهب السيّد إسماعيل إلى الحج وعاد إلى النجف، فأخبر بعض تلاميذ المجدد الشيرازي أستاذهم بأن السيّد إسماعيل ابن السيّد صدر الدين الاصفهاني قد عاد من الحج، فذهب السيّد لزيارته من دون أن يعلم أن السيّد إسماعيل هو تلميذه المقرب، وحينما وصل إلى بيت السيّد إسماعيل توقف لشدة دهشته، وقال له: هل أنت السيّد إسماعيل بن السيّد صدر الدين الاصفهاني؟ فقال: نعم، فبلغت الدهشة بالمجدد الشيرازي ذروتها وازدادت عنده مكانة السيّد إسماعيل ومنزلته.

2- حينما هاجر السيّد إسماعيل من اصفهان إلى النجف الأشرف مع والدته العجوز كان عازماً أن لا يُعرّف نفسه لأحد حتى لأبناء عمومته وآل الصدر الذين كانوا في بغداد والكاظمية لكي يتسنّى له التفرّغ أكثر لتحصيل العلم.

وما يشهد لهذا هو الحكاية التي مضت والحكاية الآتية.

3- كان السيّد إسماعيل عازماً على ان لا يقترض من أحد طول عمره. وخلال إقامته في النجف الأشرف أيام دارسته ضاقت به الأمور المعيشية جداً، وأصبح يعاني الفقر والفاقة إلى حد كان عاجزاً معه حتى عن قضاء الضروريات الحياتية، و أحسّ بضعف في بدنه، واخذ يخشى على أمّه العجوز التي لم تكن تقوى على تحمّل تلك الظروف، فخرج من البيت لعله يحصل على قرض بمقدار ما يدفع به الضرورة بالرغم من انه كان مصمّماً على عدم الاقتراض مدى الحياة. فدخل الصحن الحيدري الشريف وكان حائراً بين التكليف الشرعي الذي يدعوه للاقتراض من جهة وبين البقاء على عزمه والتوكّل على الله الذي‌

17