شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

مرجعية السيد إسماعيل الصدر

<
>

مرجعية السيّد إسماعيل الصدر:

وبعد وفاة المجدد الشيرازي انتقلت المرجعية والزعامة الشيعية إلى السيّد إسماعيل الصدر، وسلم أولاد المجدد الشيرازي ما كان بحوزة السيّد الشيرازي من أموال وحقوق شرعية إلى السيّد إسماعيل الصدر، وذاع صيته في جميع أرجاء العالم الإسلامي، وتردد مدحه والإشادة بسجاياه الخلقية في المجالس والمحافل كافة.

وبعد سنتين من وفاة المجدد الشيرازي عزم السيّد إسماعيل الصدر على الرحيل من‌سامراء إلى النجف الأشرف بسبب بعض المشاكل، وزهداً في الزعامة والمرجعية، وقدرافقه عدد من العلماء في هجرته، والتحق به عدد آخر فيما بعد بالرغم من انه أوصى بعدم الهجرة.

وحينما وصل إلى كربلاء استخار الله تعالى للإقامة في النجف الأشرف فجاءت الخيرة تنهى عن ذلك فبقي في كربلاء مقيماً فيها.

ولهذا أصبحت كربلاء كعبة آمال العلماء والفضلاء إلى أن مرض السيّد إسماعيل سنة 1334 ه-، فسافر إلى الكاظمية للعلاج وتحسنت حالته الصحية هناك، إلّا أنّ الشيخوخة

15