شما در حال مشاهده نسخه آرشیو می باشید.

هجرته من النجف الاشرف

<
>

يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ‌ «1» فأدرك السيّد ما يضمره له العالم السني من الشر، وفهم انهم يخططون لقتله، فهرب من البيت بعبوره من الحائط وذهب إلى بيته وخرج هو وعائلته من الكاظمية إلى جهة مجهولة إلى أن وصل إلى اصفهان و أقام هناك.

وقد أصيب السيّد صدر الدين في أواخر حياته باسترخاء في أعضاء بدنه شبه الفالج، وذات ليلة رأى في المنام الإمام أمير المؤمنين- عليه أفضل الصلاة والسلام- فقال له: أنت ضيفنا في النجف، فأدرك من هذه الرؤيا أن وفاته قد اقتربت، ولذا سافر وحده من اصفهان إلى النجف الأشرف، وتوفي فيها ليلة الجمعة أوّل شهر صفر سنة 1264 ه- «2» ودفن في حجرة الزاوية الغربية من الصحن الشريف بالقرب من الباب السلطاني‌ «3».

11